مــن نحن ؟

إن الحمد لله ِ نحمدهُ ونستعينه ونستغفرهُ ونتوبُ إليه ، ونعوذُ بالله ِ من شرور ِ أنفسنا ومن سيئات ِ أعمالنا ، من يهده اللهُ فلا مضلّ له ، ومن يضللْ فلا هاديَ له ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا الله ، وأشهد أنّ محمداً عبدهُ ورسوله ، أما بعد :

يقولُ تعالى :] وأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوه ُ ولا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [ (الأنعام 153) .

إنّ الصّراعَ بين الحقّ و الباطل سنّةٌ ماضيةٌ باقيةٌ ما تعاقبَ الليل و النّهار ، و الحربُ التي يشنّها الشيطانُ و حزبهُ على دينِ اللهِ تعالى ذاتُ نَـفَسٍ طويلٍ ، تخبو تارةً ، و تعود جذعةً تارةً أخرى ، و تتّخذ في غاراتِها أشكالاً شتّى و ضروباً متباينةً من مكر الليل و النّهار .

و لولا أن قـيّض الله تعالى لدينه أنصاراً يقظين ، و جنوداً فطنين ، يذودونَ عن ذماره أوضارَ الـبِـدع ، و يميطونَ عن مُحيّاهِ الجميل ما علِقَ بهِ من رواسبِ الجهل و أدرانِ الفكرِ و السّلوكِ ؛ لاندرست معالمُه ، و غاضت منابعُه ، و آلَ إلى ما آلت إليهِ الأديانُ السّماويةُ السابقة كاليهوديّةِ و النّصرانيّة .

و الشيعة الإثنا عشريّة من أشدّ الفرقِ الضّالّةِ تأثيراً على مسيرةِ الأمّةِ الإسلاميّة ؛ فمنذ نشأةِ هذه الفرقة المنحرفةِ و هي تلجّ في جهدٍ محموم لإضعافِ دينِ الأمّةِ عقيدةً و واقعاً ، فما علمنا الأمّةَ الإسلاميّةَ - عبر تاريخها المديد - قد رفعت رأساً بهذه الفرقة ؛ بل على العكس تماماً كان تاريخها سلسلةً طويلةً من الخياناتِ و المخازي ، و ما يجري الآن في العراق من نصرةٍ للعدوّ و وقوفٍ في خندقِ المحتلّ بفتاوي كبارِ علماء هذه النّحلةِ ، لهوَ برهانٌ ناصعٌ لا سبيلَ لدفعه أو تبريرِه .

من هنا ، كانَ هذا الموقعُ الذي يحوي بين ظهرانيه وثائقَ صوتيّةً و مصوّرةً من لدُن ِ القوم ِ ، تهتكُ أستارَ التّقيّةِ و التصنّع ، و تجلّي الحقيقةَ للعيان ، و تخاطبُ من النّاسِ فئتين :

الأولى : ذوو النّوايا الحسنةِ من دعاةِ التّقريبِ ممّن انخدعوا بألسنةِ القومِ المعسولةِ ، فصدّقوا ما يشيعونه من شعاراتِ الوحدةِ و التّقريب .

الثاني : أربابُ العقولِ و ذوو الحِـجا من الشيعةِ أنفسهم ؛ فما ينطوي عليهِ هذا الموقعُ من وثائقَ و براهينَ قاطعة لهوَ جديرٌ بأن يحملَ طالبَ الحقّ على مراجعةِ معتقداتِهِ بعيداً عن وصايةِ " السّادة " ، و تعتيمِ رؤوس ِ الضّلال . نسألُ اللهَ تعالى أن يهديَ كلّ ضالّ عن سنّةِ المصطفى ، و أن يردّهُ الله إلى دينهِ رداً جميلا ، هوَ وليّ ذلكَ و القادرُ عليه .

زائراًًً

3216952

عدد زوارالموقع:

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية :

         

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
يحق لك أخي  الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري

برمجة وتصميم توب لاين